القائمة الرئيسية

الصفحات

الدم بالدم ...تعرف على آخر مستجدات قضية صفاء شكشك




طالبت عائلة السيدة المغدورة صفاء شكشك، والتي قتلت على يد زوجها أحمد أكرم الفالح، قبل عدة اسابيع، في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، بأن يكون الطريق هو الدم بالدم.

جاء ذلك خلال أولى الجلسات العشائرية التي عقدها مجموعة من المخاتير، حول القضية، حيث مثل عائلة المغدورة المختار أبو السعيد ثابت، فيما مثل عائلة الجاني المختار أبو سلمان المغني.

وأكد جلال شكشك، عم المغدورة صفاء، لـ "دنيا الوطن"، أنه تم المطالبة بعدم تقديم أي مساعدة للجاني، سواءً أكانت مادية أو معنوية، أو علنية أو سرية، مشيراً إلى أن العائلة، طالبت الجهات المختصة في قطاع غزة بتنفيذ حكم الإعدام بالجاني، لافتاً إلى أنه ارتكب جريمته بحق زوجته صفاء، ظلما وافتراءً.

يشار إلى أن السيدة صفاء شكشك، قتلت على يد زوجها، أحمد أكرم الفالح، خلال الشهر الماضي، في حي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة، بسبب خلافات على مبلغ مالي بسيط، وقد أثارت الجريمة غضباً واسعاً على المستويين الفلسطيني والعربي.


وكان عم صفاء شكشك قد اكد  في تصريح سابق  لـ"دنيا الوطن"، أن تحقيقات النيابة في القضية تم اكتمالها، وقد وضعت العائلة بتفاصيلها، لافتا إلى أن الزوج قتل زوجته صفاء، بعد مرور ساعة من وقت رجوعها الى بيتها، لافتا إلى أنها كانت في بيت عائلتها، وقد أعادها الى بيته عند الساعة العاشرة والنصف مساءً، وقد قتلها عند الساعة الحادية عشر والنصف.

وقال: "حاول الزوج في البداية، خنق صفاء ولكن لم يستطع، وعاود الكرة مرة اخرى وتمكن من قتلها في المرة الثانية، ثم وضع حزام على عنقها بعد عملية خنقها، حتى يظهر بأنها انتحرت"، نافيا في الوقت ذاته وجود اي شركاء معه في الجريمة.

وأضاف شكشك: "عندما نُقلت الجثة الى المستشفى، عائلة القاتل لم تخبر بأن ابنهم قتل زوجته، وانما جاءت كحالة وفاة، ولكن تبين أن هناك شبهة جنائية، وتم استدعاء الطبيب الشرعي".

وفي السياق ذاته، أشار عم المغدورة، إلى أنه كان هناك خلاف بين صفاء وزوجها، لافتا إلى أن والدها وضعه الاقتصادي صعب، فلم يحضر لها سوى حفاظات صحية لطفلتها الرضيعة، فيما أعطتها والدتها مبلغ 20 شيكلاً، منوها إلى أن زوجها عندما عاد الى البيت طلب منها المبلغ، ولكنها رفضت إعطاءه إياها لأنها كانت تنوي شراء الطعام لأبنائها، مما دفعه لخنقها.

وحول كيفية القتل، أوضح شكشك، أنه ثبت يديها بقدميه حتى لا تستطيع الدفاع عن نفسها، واحكم قبضته على عنقها حتى توفيت، منوها في الوقت ذاته إلى أنه بذلك تم اكتمال ملف التحقيق وسيتم نقله الى المحكمة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات