القائمة الرئيسية

الصفحات

هشتاق #ابن_تيمية_مش_ارهابي يتصدر موقع التواصل الاجتماعي تويتر..وقصته الحقيقية


تصدر هشتاق #ابن_تيمية_مش_ارهابي يتصدر موقع التواصل الاجتماعي تويتر..وقصته الحقيقية وخاصة بعد ذكره باحد المسلسلات المصرية على انه ارهابي او متشدد وكانها محاولة عابسه من جهات معينة وكأنها ثقافة يحاولون ان يمحون بها قيم الملسمين وقاماتهم في بلد هويتها اسلامية قبل ان تكون عربية.
حيث نعرض لكم وباختصار القصة كاملة لشيخ الاسلام العالم المجاهد ابن تيميه في السطور التاليه...
كان شيخ الإسلام "ابن تيمية" بطل معركة "شقحب او مرج الصفر" الباسلة أمام التتار، وهذه المعركة التي لم نسمع عنها كثيراً كانت من أهم معارك أمة الإسلام عبر جميع مراحل التاريخ ، وكان ابن تيمية بمثابة بطلها الأول، فقد تحالف التتار مع الصليبيين في هذه المعركة...

ومع إقترابهم لغزو دمشق خلال عهد المماليك ، بدأ ابن تيمية بتحريض أهل دمشق وحلب للجهاد في سبيل الله للدفاع عن الإسلام ، واختاره أهل الشام ليكون سفيرهم إلى سلطان مصر المملوكي (الناصر محمد بن قلاوون) ليطلب الغوث في الدفاع عن مسلمي الشام وحثه على الجهاد ، ثم سافر إلى أمير العرب ..(منها بن عيسى الطائي) وحثه ايضاً على الجهاد.. فاستطاع ابن تيمية من تكوين تحالف كبير من مجاهدي الإسلام لملاقاة التحالف التتري الصليبي ، وبعد استكمال الإستعدادات اجتمعت جيوش المسلمين من الشام ومصر وبادية العرب ، وفي الثاني من رمضان 702هـ في مرج الصفر وهو مكان قرب دمشق تقابل. الجيش الإسلامي المجاهد وجيش قوى الظلام المتحالفة من التتار والصليبيين... (الملاحظ أن معظم معارك التاريخ الإسلامي وقعت في هذا الشهر العظيم ، والعجيب أن النصر كان في صف المسلمين في أغلب تلك المعارك الرمضانية ، لذالك يسمى رمضان أيضان بشهر الإنتصارات)..


ووقف الإمام المجاهد ابن تيمية أمام مجاهدي الإسلام يشجعهم ويبث روح الإصرار والدفاع عن الدين،وكان يبشر الناس ويثبتهم وهم على خط القتال ويقول(إنكم لمنصورون والله إنكم لمنصورون).. وبينما كان شيخ الإسلام في قلب الصفوف المجاهدة يبشر المؤمنين اندفع ما يزيد عن 200 الف جندي تتري وصليبي كالجراد المبثوث نحو جيش المسلمين الذي كان أقل منهم في العدد والعدة ، وكان قتار التتار عنيفاً حتى انهم مالوا على المسلمين ميلة عظيمة وقتلوا كثيراً من سادات المسلمين وامرائهم ، لكن ثبت المسلمون طوال الليل واستمرت هذه المعركة الفاصلة لثلاث أيام ، وعندما اشتد وطيسها .


يروي أحد الجنود أن الشيخ المجاهد بن تيمية طلب منه أن يريه موضعاً يكون فيه الموت محققاً من شدة القتال فيه ، فأشار له الجندي على موضع اشتد فيه القتال لدرجة أن سحابة من الغبار تكونت فيه!! حيث كانت قوات العدو تنحدر هناك كالسيل الجارف تلمع اسلحتهم من تحت الغبار المنعقد عليهم ...فقال المجاهد للشيخ:يا سيدي هذا موقف الموت،والعدو كثير ،فدونك ما تريد!
ويروي ذلك الجندي ما حدث بعدها : فرفع الشيخ سيفه إلى السماء واشخص بصره ثم أقدم على القتال ، وبعد ان اقتحم الشيخ المجاهد ابن تيمية ذالك الموضع اختفى تحت الغبار ، ولم يره أحد بعد ذلك ، حتى رأى المسلمون فارساً.. يخرج من تلك السحابة من الغبار رافعاً سيفه في علياء السماء وما إن وصل إليهم حتى ارتفع صوته عالياً: الله أكبر !!لقد كان هذا الفارس العظيم هو شيخ الإسلام بن تيمية الذي بدأت بشائر النصر تظهر على يده.. فلما جاء الليل لجأ العدو الى التلول والجبال ، فأحاط بهم المسلمون من كل مكان..فقتلوا منهم ما لا يعلم عدده إلا الله.وهربت جحافل التتار والصليبيين كالفئران الهاربة نحو الفرات ، وفي يوم الإثنين خامس الشهر بُشر الناس بالنصر ، فدخل ابن تيمية البلد ومعه أصحابه من الجهاد ، ففرح الناس به ودعوا له وهنأوه بما يسر الله على يديه من الخير.


وبالرغم من أن مشاركة شيخ الإسلام ابن تيمية بالجهاد كانت عملاً بطولياً ، إلا أن الشيخ شارك في حياته بمعارك جهادية أعظم من تلك المعركة ، فلقد وقف ابن تيمية بكل حزم امام قرارات السلاطين التي كانت تخالف شرع الله ، مما عرضه للسجن المتكرر في حياته... وبينما كان شيخ الإسلام بن تيمية في السجن جاءه جلاده فقال له : اغفر لي يا شيخي فأنا مأمور!فقال له ابن تيمية قولة حفظتها لنا كتب التاريخ لكي تعبر عن كل أعوان الظالمين والطغاة :(والله لولاك ما ظلموا ) ويروي أحد السجناء الذين شاهدوا ابن تيمية في السجن .. أنه شهد ختم ابن تيمية للقرآن في سجنه الأخير فقط 81 مرة عن ظهر قلب.وعلى الرغم من مرضه استمر في قيام الليل وقراءة القرآن ، حتى جاءت تلك الساعة في عتمة ليلة يوم الإثنين 20 ذي القعدة728 هـ ، في تلك الليلة سمع الناس صوت الشيخ يقرأ القرآن بصوت أعياه المرض من عتمة إحدى زنزانات السجن.حتى وصل إلى قوله تعالى: {إن المتقين في جنات ونهر * في مقعد صدقٍ عند مليك مقتدر} ثم توقف ذلك الصوت,توقف إلى الأبد.لقد كان هذا الصوت الذي أعياه السجن والظلم ، هو نفسه الصوت الذي كان يكبر في معركة "مرج الصفر" ، لقد كان الصوت الذي وقف أمام الظالمين والطغاة ، لقد كان صوت شيخ الإسلام العظيم أحمد بن تيمية... فدخل عليه الحراس فوجدوه قد فارق الحياة ، فعرف الناس بذلك وجاءوا إلى السجن ، وحُمل الشيخ في جنازة عظيمة لم تشهد الشام مثلها من عشرات الالاف من المسلمين من أهل الشام وما حولها..وإن كان الطغاة استطاعوا إسكات صوت هذا المجاهد العظم ..


فإنهم لم يستطيعوا محو ذكر إسمه من سلات التاريخ الخالدة ، فما زالت مؤلفات ابن تيمية تنتشر بين شباب المسلمين إلى يومنا هذا ، وأصبحت كتبه المرجع الرئيس للرد على الشبهات التي يلقيها أعداء الإسلام ، وعليك فقط أن تعلم بعض من اسماء تلاميذ ابن تيمية لتعرف قدر هذا الرجل العظيم..


فقد تتلمذ على يديه عمالقة منهم الإمام "ابن القيم الجوزية" والإمام والمؤرخ الكبير "ابن كثير" والإمام "الذهبي" وغيرهم من عمالقة أمة الإسلام.. رحم الله شيخ الإسلام "أحمد بن تيمية"





هل اعجبك الموضوع :

تعليقات